الجمعة، 20 مايو 2011

مش مستحيل




مش مستحيل...
إن بيت العنكبوت
اللى مبنى من خيوط
يقوى على عش النسور..
مش مستحيل .....

مش مستحيل
إن بحر يصيح يفور
بركان غضب قرفان غيور
يشل موجُه طوب و سور
مش مستحيل ...

مش مستحيل...
لو تكون اخرس بصوت
يعنى تصرخ م التابوت
غريق تقول الآه ف ضيق
ف بحر كاره الفجور
مش مستحيل..

.مش مستحيل..
إنك تكون كلامنجى ساكت
ووهبت روحك للسكوت
تخرب الدنيا و إياكش تولع
لو صخرة ثارت.. ما تثور
مش مستحيل...

مش مستحيل..
إنك تعيش على شمعدان
و الضلمة تبلع الالوان
و شمس طالعة فى جزء تاني
ف قلب كون غاوى يدور
مش مستحيل...


مش مستحيل ..
إنك تكون سلاح مكسور جناح
أو اراجوز مليان جراح
أو اسم فاعل للنجاح
أو كهف لكن مليان بنور
مش مستحيل....

مش مستحيل
إنك فى يوم تلقى ريح
تقلع جبال و تزيح رمال
و تجيب بيوت فوق الجسور
مش مستحيل...

المستحيل..
إنك تعيش عالمستحيل
إنسان بديل
خرمان ذليل
مش فارقة حلمك يتسرق
مش فارقة حبك يتحرق
و كل همك عالورق
لأنه بس هو الدليل
إنك لازلت موجود و حى
لساك بتُرزق م الجليل
مش مستحيل

...

المستحيل...

إنك تعيش عالمستحيل..
بتداوى ميت مات جريح
و اتبناله مقام ضريح
مفروش بورد
مرشوش عطور...
ده المستحيل

المستحيل...
لو تنكسر مالمستحيل
تبقى مش واحد بجد
تبقى مش واحد صحيح
تبقى صفر فوقيه كسور
تبقى أنت المستحيل



في مستهل قصيدتي
..ماذا اقول حبيبتي ؟
..تلك الكلمات لا تكفيني
..و هذا الوصف لا يرضيني
كل الحروف استسلمت ..
في وصف اسم جميلتي ..

أيا علْم الكلام .. اي الكلمات اضعت؟
قد كان عليك ان تنصفها .. إذ لها كلمات وضعت
وخصصت باسمها ابجدية .. و من اجلها حروفٌ صنعت
..أيا علم الكلام .. انتظر انصافك
..أتلك يقال فيها كلامك؟
فلو قلت مهما قلت ...
و مهما كان ما ابدعت ..
..ناقصةٌ كل المعاني
في عينها ينعقد لساني
قد هممت لوصفها ...
فقد عجزت و قد رجعت


حبيبتي.. و حتى الكلام الجديد استلم ..
سأقول ما ارتضيت من كلم ..
اذا هلّ على الدنيا سناها
ترى الشموس و الاقمار تنظلم ...
و إذا لمس العالم عبير ضحكاها
ترى صوت الموسيقة ينكتم ..
و إذا عرفت الارض غيب ممشاها
لأنتظرها من الجماد من علم
و حروب عالمية ستقوم من اجلها
فمن احتمى في قلبها فقد سلم


..أتعلمون أن للسماء عيون ؟
..أتعلمون أن للقمر جفون ؟
..أتعلمون أن بالبحر موج حنون ؟
..أتعلمون.. متى في الحياة أكون ؟
حين بين ذراعي أُسكنها
فيملؤني قلبي بالجنون..


و هذا العشق ما احلاه ..
..و نلهث خلفه في ممشاه
..صفوف تركض في لهفة
...و صفوف تسلك منحانياه
و أناس يعجبها ما بدى..
..و أناس تغرق في ثناياه
..و إذا كان العشق إمام الورى
..قد صرت في عشقك ...إمام العشق
..إن جمعتنا يوما صلاه

حواء




أتت إلى تلك الحياة ....

كائنات....

تعطى للحياة حياتها....


و لولا أن آتت الحياة..

مخلوقات....

ما علمنا يوما جمالها...


هى من سعد الحصى بسيرها..

و يهوى الفؤاد أسرها...

واشتاق السحاب ان تطير

كى يلامس شعرها ...

قد تكون كوكب احتواءٍ...

أو مجرة ارتواءٍ...

قد عشق أدم ضمها..

هى من أتت رقيقة ...

و طعم الحياة على راحتيها...

و سيول عشقٍ قد جرت ..

تنسال خجلا على شفاتيها...



هى من تحب ان تكون جميلةً...

و أنا اراها جميلةً بما لديها...

لها صوتٌ جميل .. لها قلبٌ جميل

أخُلق الجمال من أجلها؟...

أم خلقت كى يكون إليها ؟...

أشهد إنكِ أنتى الأحن ..

ذات الطبيعة الساحرة..

و بدونك العالم يجن..

او يبقى ذكرى نادرة ..

أشهد إنكِ أذكى من كل الرجال...

تملكين من أردتى و من أرادك تملكين ..

و أشهد إنكِ قد علمتى جميع اسرارنا ...

و لا زلتِ أنتى فى غيبنا اللغز المبين...


فيكى جمالٌ مفرطٌ من داخلك...

قد انهمر من الفؤاد حتى ظهر...

و لولا إنى قد لمست أناملك..

ما رغبت أن تكونى مثل البشر...

و ما جئتى لمعشرنا هديةً..

بل جئتى لنا كما البشارة...

قد ظهرتِ أخر مخلوقةٍ..

كنجمةٍ...

..قبل إسدال الستارة..


فتمردى..فى الاسر تبقين خالدةً...

و لتقولى إن ذاك هو اختيارى..

فلتكونى حقا كما أراكى ...

أسمى رمزاً فى اشعارى...



فلتثورى يا حواء على من أبى..

أن تعيشى كريمة الذكر الودود..

و لا تبكى ضعفا ...

يكفيكى فخرا إنكى ..

أرق من أتى للوجود..

أدم



كلماتٌ ....
لا تكفى كقطرة تصفُ بحرا
ملاكٌ.......
قد ملأت الكون بجمالها سحرا
فى صوتها...
اجد العالم متسعا بعد أن كان جحرا...
نورٌ ...
تعجز العين عن رؤيته..
قد عمَّ الكونَ فجرا و سَحرا..

كم تمنيت...
ان ينتهى الوجود...
فتبقى هى و ابقى معها للأزل...

كم تمنيت..
للعدلِ أن يسود...
فيكون كوناً عادلاً و نغادر تلك المنعزل...

كم تمنيت...
أن أعود أدما و تكون حواءي..
فتكون هى كل ابنائى...
فلا عَوَز من بعدها للولد

كم ندمت...
على الأكل من الشجرةِ...
لكنت خلدت معها...
فى الجنةِ إلى الأبد...


تقتلنى كل يومٍ كلماً...
و أزيد فى قتلها حبا...
و تطعن عشقى فى مهده..
و تقطع أوصاله إربا...

و تنثر اشلائى للريحِِ...
فيذهب مشرقى غربا...
و ابحث عن بقايايا...
و أسلك للفؤاد دربا...

و يزيد تشبثى بحُبها...
و لو خضت لها حربا...
فإن لم تكن معى بجسدها...
فقد اغتنمت منها ..
قلبا..

ملهمتي

اشتقت لها فرسمتها
جميلةً تسبح فى عبير الأنهار
و تداعب الطيور بسماتها
تتخاطف الزهور منها الاعطار
و كأنها كنز الوجود للبشر
و المخلوقات جميعها
من جمالها تحتار

ملهمتى ملاكٌ او جنيةٌ
فهى تفيض بالاسرار
يا ليتنى كنت شاعرا
فوصفها يجملُ الاشعار
و لا يزيد من جمالها شعرا
و لا تحتاج تغزلَ الشعار


اجلس معها ساعاتٍ
انظر لها اياما
اسمع لها ضحكاتٍ
فتُغير الأحلاما
إن سكتت فتحدثى
لا تتوقفين كلاما
و إن تكلمت لا اسمعها
فالعين تخطف جوارحى
و العين تعشق الاصماما



فجعلتها تبسمت
و على شفايا بسمتى
مرت يداى على شعرها
غفلت و ضمت لمستى
و تبسمت فى نومها
فنفخت فيها همستى
و كالملاك ضمت جناحيها
و حضنت يديها وردتى
و قد همست و تسمعينى
ها انتى نمتى حلوتى
فلتصبحين كى اصبح
فمنكى الصباح حبيبتى
غدا سأكمل ألوانكى
فأنا احبك .... رسمتى

حفل الحب



و انتشرت فى القصر المعازف

و امتلأ الحفل بالبشر

و وُلِدَ فى الناس انسجامٌ

و تأهب الكلُ للسهر

و كأن الشوق لم يروه من قبل

او عاد الان من السفر

الكل قد بدأ يحبُ

و عبير الحب فى الهواءِ

قد انتشر

.....


و فى حفل الحب امرأةٌ

و طفلُها العاشقُ للجنون

إن هدأت عاصفةٌ لا يهدأ

و لا يعرف معنى السكون

تجرى خلفه وسط المحبين

و يجرى و يختبئ من العيون

هذة تحدثها فلا تهتم

و كل الهم للصبى المجنون

ويختبئ خلف تمثالا فتبتسم

و تهز ضحكاته نهايات الكون

لو سمع ضحكاته الحزن يوما

لأحب الضحك من الشجون

و هى..

قد اتت الحفل من أجله

كى يمرح فى القصر المكنون

.....

و تأتى نحوه فيهرب منها

و يقول : أمى أ ترينى انا هنا؟

إن استطعتى فلتمسكى بى

و دعى هذة الأعمدة فاصلا بيننا

او دعينا نلعب الأوراق

فلتفرقى تلك الأوراق

كأننا نلعب ...كأننا

و كبر هذا الصبى الشقى

ويذكر ما فعل سنةً بعد سنة

حتى صار الطفل شابا

و مازال حتى الان مؤمنا

لن يصبر عليّ أحدا مثل أمى

فهذا الطفل الشقى هو ...أنا

علمتني أسيرتي

 
 
عصفورتى كانت تبكى

و لا اعلم سر بكائها

اسهر دوما على راحتها

و لا أرضى شقاءها

قد حققت لها كل ما تمنيته

نقيت مائها

أحضرت غذاءها

و ظننت منى غباءا

إن هذا حلمها

ولغيرتى إرضاءا

حبستها فى قفصها

............

و يوم دخلت قفصا مثلها

عرفت لما كانت دوماً تأن

فليست الحياة ماءا و مالا

فباتت للحريةِ دوماً تحن

قد خلقنا الله كراما

احرارا أنساً و جن

فحريتى خلقت معى .. ملكى أنا

و ليس منةً من أحد... كى يمن

و الفنون تعلمك الانطلاق

و فاقدها فاقد كل فن

و الفن جنونٌ مرسلٌ

لمن أراد أن يجن

........

و يوم نلت حريتى

ذهبت أبكى لأسيرتى

ملقى القفص وجدته

قد دمسه الظلام دمس

و من الظلام لا أراها

و قد سمعت لصوت همس

قد هزنى من داخلى متلهفاً

و هاتفاً للقلب مس

احببتنى فريدةٌ.. جوهرةٌ

قد صنتها من أى لمس

كم عانيت داخل قفصك

و كم اشتقت لنور الشمس

و اليوم نلت حريتك

وشعرت بما كنت احس

و لتعلم...

إن الحرية لا تُعطى منةً

فقد رحلت منذ الأمس